المصادر :
دلائل النبوة : ج 7 ص 282 .
الأسانيد :
أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني الحجاج بن أبي منبع ، قال : حدثنا جدي ، وهو عبيد اللّه بن أبي زياد الرصافي ، عن الزهري ، قال .
93 المتن :
قال علي محمد علي دخيّل في أحوال أمير المؤمنين عليه السّلام بعد شهادة الزهراء عليها السّلام :
وكانت وفاتها عليها السّلام قبيل الغروب ، فأسرع المسلمون إلى بيتها ليشهدوا تشييعها .
فخرج إليهم أبو ذر ، قال : إن ابنة رسول اللّه عليها السّلام قد أجّل إخراجها هذه العشيّة .
حتى إذا مضى الثلث الأول من الليل ، غسّلها أمير المؤمنين عليه السّلام ومعه المرأة الصالحة أسماء بنت عميس . فبينا هو يغسّلها إذا اعتزلها باكيا ، وأقبلت إليه أسماء تصبره ، ويقول عليه السّلام : رأيت ضلعا من أضلاعها مكسورا وجبينها قد احمرّ ، وكانت تخفي عليّ ذلك مخافة أن يهيّج حزني .
ثم أخرجها أمير المؤمنين عليه السّلام ومعه نفر من أهل بيته وأصحابه ، لا يتجاوزون أصابع اليد . فدفنها ليلا بوصية منها .
ولأيّ الأمور تدفن ليلا * بضعة المصطفى ويعفى ثراها
وروى الشيخ الصدوق : لما دفن علي بن أبي طالب عليه السّلام فاطمة عليها السّلام ، قام على شفير القبر وذلك في جوف الليل ، ثم أنشأ يقول :