تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ريع قلبي لفاطم تتلظى * بجراح وباعتساف فظيع
فجعت بالحبيب والأب والفائد * والكهف والعماد الرفيع
ثم راحت تستقبل المحنة الكبرى * بقلب ممزّق مفجوع
إن ظلم الوصي أجّج نارا * في حنايا ذاك الفؤاد الوجيع
ولقد صبّت الرزايا عليها * وتوالت بهجمة ووقوع
أسقطوها جنينها المحسن الزاكي * وآبوا لكن بجرم مروع
كيف أنسى الضلع الكسير المدمّى * وسهاما من موجع التقريع
هرعوا يغصبونها فدكا ظلما * وللنار منكرات الهروع
سمعوا تدلي ببرهانها القاطع فيهم * ولم يكن من سميع
فدك لم تكن لديها سوى رمز * لحق عن أهله ممنوع
ولقد ناءت البتول بإعصار عني * ف أطفى جميع الشموع
لا تسلني عن ساعة ودعت فيها * فمرّ الآلام في التوديع
هاهنا صرخة لزينب دوّت * وهنا زفرة الوصي الولوع
وهناك الشبلان أضناهما الخطب * فأنّا كأنّة الملسوع
ولسرّ أخفى علي مكان القبر * من بعد موحش التشييع
هي أوصته إذ أدانت عداها * وهي خصم لهم بيوم الرجوع

المصادر :

مصائب فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 97 .

7 المتن :

قال الشيخ سلمان البحراني في رثائها :