في هذا الفصل
رثاء الزهراء عليها السّلام والبكاء والنياحة لمصائبها وما جرى عليها من الظلامات يشترك فيها الإنس والجنّ والملائكة في السماوات ، ولقد بكى عليها حين تجهيزها الملائكة في السماء .
وكفى في عظم مصائبها ورثائها أن أول راث لها وباك عليها أمير المؤمنين عليه السّلام في مرضها وعند شهادتها وبعد شهادتها ، حيث رثاه بعد وفاتها وأنشد الشعر في فراقها عليها السّلام .
ويأتي في هذا الفصل العناوين التالية نظما ونثرا في 38 رثاء :
رثاء السيد خضر القزويني في رثائها عليها السّلام .
رثاء الشيخ محمد حسن السميسم .
رثاء الشيخ محمد على القسام .
رثاء السيد علي الترك .