عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَكْرَهُ أَكْلَ خَمْسَةٍ « 1 » الطِّحَالِ وَالْقَضِيبِ وَالْأُنْثَيَيْنِ وَالْحَيَاءِ وَآذَانِ الْقَلْبِ « 2 » .
خمس خصال من لم تكن فيه واحدة منهن فليس فيه كثير مستمتع
33 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنْ سِجَادَةَ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : خَمْسُ خِصَالٍ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا فَلَيْسَ فِيهِ كَثِيرُ مُسْتَمْتَعٍ « 3 » أَوَّلُهَا الْوَفَاءُ وَالثَّانِيَةُ التَّدْبِيرُ وَالثَّالِثَةُ الْحَيَاءُ وَالرَّابِعَةُ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْخَامِسَةُ وَهِيَ تَجْمَعُ هَذِهِ الْخِصَالَ الْحُرِّيَّةُ .
34 - وَقَالَ ع خَمْسُ خِصَالٍ مَنْ فَقَدَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ لَمْ يَزَلْ نَاقِصَ الْعَيْشِ زَائِلَ الْعَقْلِ مَشْغُولَ الْقَلْبِ فَأَوَّلُهَا صِحَّةُ الْبَدَنِ وَالثَّانِيَةُ الْأَمْنُ وَالثَّالِثَةُ السَّعَةُ فِي الرِّزْقِ وَالرَّابِعَةُ الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ قُلْتُ وَمَا الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ قَالَ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ وَالْخَلِيطُ الصَّالِحُ وَالْخَامِسَةُ وَهِيَ تَجْمَعُ هَذِهِ الْخِصَالَ الدَّعَةُ .
لا تعاد الصلاة إلا من خمسة
35 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ
هامش
( 1 ) . أريد بالكراهة هنا معناها اللغوي أعنى الحرمة .
( 2 ) . في القاموس الحياء : الفرج من ذوات الخف والظلف والسباع وقد يقصر انتهى .
والظاهر أن المراد فرج الأنثى ويحتمل شموله لحلقة الدبر من الذكر والأنثى . قال في المصباح حياء الشاة ممدود ، وقال أبو زيد : الحياء اسم للدبر من كل أنثى من ذي الظلف والخف وغير ذلك . وقال الفارابي في باب فعاء : الحياء فرج الجارية والناقة ( بحار الأنوار ) .
( 3 ) . مصدر ميمى من الاستمتاع . تمتع واستمتع بكذا ومن كذا : انتفع وتلذذ به زمانا طويلا .