تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
فَهَؤُلَاءِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلَّا السَّيْفُ وَالْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ وَمَا لَهُمْ فَيْءٌ وَذَرَارِيُّهُمْ سَبْيٌ عَلَى مَا سَبَى رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِنَّهُ سَبَى وَعَفَا وَقَبِلَ الْفِدَاءَ وَالسَّيْفُ الثَّانِي عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
« 1 » نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ ثُمَّ نَسَخَهَا قَوْلُهُ
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
« 2 » فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ إِلَّا الْجِزْيَةُ أَوِ الْقَتْلُ فَإِذَا قَبِلُوا الْجِزْيَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ حَرُمَ عَلَيْنَا سَبْيُهُمْ وَحَرُمَتْ أَمْوَالُهُمْ وَحَلَّ لَنَا مُنَاكَحَتُهُمْ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي دَارِ الْحَرْبِ حَلَّ لَنَا سَبْيُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَلَمْ يَحِلَّ لَنَا نِكَاحُهُمْ وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ وَسَيْفٌ عَلَى مُشْرِكِي الْعَجَمِ يَعْنِي التُّرْكَ وَالدَّيْلَمَ وَالْخَزَرَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُورَةِ الَّذِينَ كَفَرُوا
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً
« 3 » يَعْنِي الْمُفَادَاةَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهَؤُلَاءِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا يَحِلُّ لَنَا نِكَاحُهُمْ مَا دَامُوا فِي دَارِ الْحَرْبِ وَأَمَّا السَّيْفُ الْمَلْفُوفُ « 4 » فَسَيْفٌ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ وَالتَّأْوِيلِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ
« 5 » وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
هامش
( 1 ) . البقرة : 83 . أي قولا حسنا وسماه حسنا للمبالغة . ( 2 ) . التوبة : 30 وقوله« عَنْ يَدٍ »حال من الضمير في« يُعْطُوا »أي عن يد مؤاتية غير ممتنعة ، أو حتّى يعطوا عن يد إلى يد نقدا غير نسيئة .« صاغِرُونَ »أي أذلاء . ( 3 ) . محمّد ( ص ) : 4 وقوله« أَثْخَنْتُمُوهُمْ »أي أكثرتم قتلهم واغلظتموهم من الثخن . ( 4 ) . في الكافي « اما السيف المكفوف » . ( 5 ) . الحجرات : 9 . وهذه الآية أصل في قتال أهل البغى من المسلمين ودليل على وجوب قتالهم وعليها بنى أمير المؤمنين عليه السّلام قتال الناكثين والقاسطين والمارقين وإياها عنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين قال لعمار : « تقتلك الفئة الباغية » .