Skip to main content

الخصال ( فارسى ) — Page 253

Contributors:

P.253

لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع

125 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنَا رُقَيَّةُ بِنْتُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَتْ حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ .

أمر النبي ص بحب أربعة

126 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مَقْبُرَةَ الْقَزْوِينِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ بِبَغْدَادَ « 1 » قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ « 2 » عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ سَمِّهِمْ لَنَا فَقَالَ عَلِيٌّ مِنْهُمْ وَسَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ .
Footnote
( 1 ) . الظاهر هو عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن واقد ، أبو شبيل بن أبي مسلم الواقدي المتوفّى سنة 298 عنونه الخطيب في التاريخ تحت رقم 5478 ج 10 ص 340 . وإسماعيل ابن موسى هو أبو محمّد الفزاري وقد يقال أبو إسحاق الكوفيّ ، قال النسائي : ليس به بأس ، وقال الآجرّي عن أبي داود : صدوق في الحديث وكان يتشيع ، وجزم البخاري ومسلم في الكنى وابن سعد والنسائي وغيرهم بأنّه ابن بنت السدى ( تهذيب التهذيب ) . ( 2 ) . أبو ربيعة الايادي ، اسمه عمر بن ربيعة ، قال ابن مندة : روى عن عبد اللّه بن بريدة [ وعبد اللّه ثقة ] وعن الحسن البصري ، وروى عنه شريك بن عبد اللّه النخعيّ ، وقال ابن معين شريك صدوق ثقة ، وقال الساجي : ينسب إلى التشيع المفرط .