Skip to main content

الخصال ( فارسى ) — Page 228

Contributors:

P.228
عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُحِبُّ أَرْبَعَ قَبَائِلَ كَانَ يُحِبُّ الْأَنْصَارَ وَعَبْدَ الْقَيْسِ وَأَسْلَمَ وَبَنِي تَمِيمٍ وَكَانَ يُبْغِضُ بَنِي أُمَيَّةَ وَبَنِي حُنَيْفٍ وَبَنِي ثَقِيفٍ وَبَنِي هُذَيْلِ وَكَانَ ع يَقُولُ لَمْ تَلِدْنِي أُمِّي بَكْرِيَّةً وَلَا ثَقَفِيَّةً وَكَانَ ع يَقُولُ فِي كُلِّ حَيٍّ نَجِيبٌ إِلَّا فِي بَنِي أُمَيَّةَ « 1 » .

أربع خصال يمتن القلب

65 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعٌ يُمِتْنَ الْقَلْبَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ وَكَثْرَةُ مُنَاقَشَةِ النِّسَاءِ يَعْنِي مُحَادَثَتَهُنَّ وَمُمَارَاةُ الْأَحْمَقِ تَقُولُ وَيَقُولُ وَلَا يَرْجِعُ إِلَى خَيْرٍ أَبَداً وَمُجَالَسَةُ الْمَوْتَى فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَمَا الْمَوْتَى قَالَ كُلُّ غَنِيٍّ مُتْرَفٍ .

لا تخلو الأرض من أربعة من المؤمنين

66 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ : لَيْسَ تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ يَكُونُونَ أَكْثَرَ وَلَا يَكُونُونَ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَذَلِكَ أَنَّ الْفُسْطَاطَ لَا يَقُومُ إِلَّا بِأَرْبَعَةِ أَطْنَابٍ وَالْعَمُودُ فِي وَسَطِهِ .

أربع خصال يستغنى بها عن الطب « 2 »

67 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ « 3 » قَالَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ
Footnote
( 1 ) . يحمل على الغالب لان الغالب فيهم عداوة بني هاشم . ( 2 ) . في بعض النسخ « بها يستغنى عن الطبيب » . ( 3 ) . هدبة - بضم أوله وسكون الدال بعدها موحدة - أبو خالد البصري ثقة عابد .
الخصال ( فارسى ) — Page 228 | الشيخ الصدوق / على أكبر الغفاري