تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

في السؤال ثلاث خصال وشر الناس ثلاثة

249 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْقَطَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا أَبَا ذَرٍّ إِيَّاكَ وَالسُّؤَالَ فَإِنَّهُ ذُلٌّ حَاضِرٌ وَفَقْرٌ تَتَعَجَّلُهُ وَفِيهِ حِسَابٌ طَوِيلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هامش
- أبي سفيان ، والوجه في استلحاقه بعد اخبار أبي سفيان بأنه أتى أمه في الجاهلية سفاحا وأنه منه ؛ أن معاوية لما عرف ولايته من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام وحمايته عنه عليه السّلام وكفايته في أمره خاف جانبه وصعوبة ناحيته فكتب إليه مرة بعد مرة بالوعد والوعيد والمواصلة والملاطفة حتّى خدعه بالاستلحاق وأماله إلى نفسه ففعل ما فعل ، نقل ابن أبي الحديد عن المدائني انه لما أراد معاوية استلحاق زياد وقد قدم عليه الشام جمع الناس وصعد المنبر وأصعد زيادا معه فأجلسه بين يديه على المرقاة التي تحت مرقاته وحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال أيها الناس انى قد عرفت نسبنا أهل البيت في زياد فمن كان عنده شهادة فليقم بها ، فقام ناس فشهدوا أنه ابن أبي سفيان وأنهم سمعوا ما أقربه قبل موته ، فقام أبو مريم السلولي وكان خمارا في الجاهلية فقال : أشهد يا أمير المؤمنين أن أبا سفيان قدم علينا بالطائف فأتاني فاشتريت له لحما وخمرا وطعاما فلما أكل قال : يا أبا مريم أصب لي بغيا ، فخرجت فأتيت سميّة فقلت لها ان أبا سفيان ممن قد عرفت شرفه وجوده وقد أمرني أن أصيب له بغيا فهل لك ؟ فقالت نعم يجئ الآن عبيد بغنمه وكان راعيا فإذا تعشى ووضع رأسه أتيته فرجعت إلى أبي سفيان فأعلمته فلم تلبث أن جاءت تجر ذيلها فدخلت معه فلم تزل عنده حتّى أصبحت فقلت له لما انصرفت : كيف رأيت صاحبتك ؟ قال : خير صاحبة لولا ذفر في إبطيها ( يعنى نتن ) فقال زياد من فوق المنبر : يا أبا مريم لا تشتم أمّهات الرجال فتشتم أمك ، فلما انقضى كلام معاوية ومناشدته قام زياد وأنصت الناس فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيها الناس ان معاوية والشهود قد قالوا ما سمعتم ولست أدرى حقّ هذا من باطله وهو والشهود أعلم بما قالوا ، وانما عبيد أب مبرور ووالد مشكور ، ثمّ نزل .