تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

ثلاثة لا ينجبون

80 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : ثَلَاثَةٌ لَا يَنْجُبُونَ « 1 » أَعْوَرُ يَمِينٍ وَأَزْرَقُ كَالْفَصِّ وَمُولَدُ السِّنْدِ « 2 » .

كفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال

81 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَإِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ وَكَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يَنْظُرَ مِنَ النَّاسِ إِلَى مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ نَفْسِهِ وَيُعَيِّرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ وَيُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ .

من لم يحب عترة النبي ص فهو لإحدى ثلاث

82 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُبَيْرٍ « 3 » عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَمْ يُحِبَّ عِتْرَتِي فَهُوَ لِإِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا مُنَافِقٌ وَإِمَّا لِزَنْيَةٍ وَإِمَّا امْرُؤٌ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي غَيْرِ طُهْرٍ .
هامش
( 1 ) . يعني غالبا . وأعور يمين هو الذي عمى عينه اليمنى . والفص ما يركب في الخاتم من الحجارة الكريمة ، والسند : بلاد تتاخم الهند هذا إذا كان بكسر السين ، وأمّا ان كان بفتحتين فهو بلد معروف في البادية وقيل ماء معروف لبنى سعد . ( 2 ) . في بعض النسخ « مولد السنة » يعنى من كان حمله سنة . ( 3 ) . في بعض النسخ « يزيد بن الحسين » . ورجال السند أكثرهم مجهولون ولم أجدهم .