تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
الْحَلَبِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَيُّ الْخِصَالِ بِالْمَرْءِ أَجْمَلُ قَالَ ع وَقَارٌ بِلَا مَهَابَةٍ وَسَمَاحٌ بِلَا طَلَبِ مُكَافَأَةٍ « 1 » وَتَشَاغُلٌ بِغَيْرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا .

السرف في ثلاث

37 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : السَّرَفُ فِي ثَلَاثٍ « 2 » ابْتِذَالُكَ ثَوْبَ صَوْنِكَ وَإِلْقَاؤُكَ النَّوَى يَمِيناً وَشِمَالًا وَإِهْرَاقُكَ فَضْلَةَ الْمَاءِ وَقَالَ لَيْسَ فِي الطَّعَامِ سَرَفٌ .

لعن رسول الله ص ثلاثة

38 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَةً الْآكِلَ زَادَهُ وَحْدَهُ وَالرَّاكِبَ فِي الْفَلَاةِ وَحْدَهُ وَالنَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ .

في الجنة درجة لا ينالها إلا ثلاثة

39 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةً لَا يَنَالُهَا « 3 » إِلَّا إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ ذُو رَحِمٍ وَصُولٍ أَوْ ذُو عِيَالٍ صَبُورٍ .

رفع القلم عن ثلاثة

40 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ « 4 » قَالَ حَدَّثَنَا
هامش
( 1 ) . السماح : الجود والكرم . ( 2 ) . السرف - محركة - تجاوز الحد . وبذل الثوب وابتذله : لبسه في أيّام الخدمة . ( 3 ) . في بعض النسخ « لا يبلغها » . ( 4 ) . هو محمّد بن عبد اللّه الحضرمي .
الخصال ( فارسى ) — صفحة 93 | الشيخ الصدوق / على أكبر الغفاري