وعن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : مكثت فاطمة عليها السّلام في مرضها خمسة عشر يوما وتوفّيت .
وعن جعفر بن محمد عليه السّلام ، قال : شهد دفنها سلمان الفارسي والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وابن مسعود والعباس بن عبد المطلب والزبير بن العوام .
وعن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام : إن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام عاشت بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ستة أشهر ، ما رؤيت ضاحكة .
وعنه عليه السّلام : إن فاطمة عليها السّلام كفّنت في سبعة أثواب .
وعن حسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : بدو مرض فاطمة عليها السّلام بعد خمسين ليلة من وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فعلمت أنها الوفاة . فاجتمعت لذلك تأمر عليا عليه السّلام بأمرها وتوصية بوصيتها وتعهد إليه عهودها ، وأمير المؤمنين عليه السّلام يجزع لذلك ويطيعها في جميع ما تأمره .
فقالت : يا أبا الحسن ، إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إليّ وحدثني أني أول أهله لحوقا به ، ولا بد مما لا بد منه . فاصبر لأمر اللّه تعالى وارض بقضائه . قال : وأوصته بغسلها وجهازها ودفنها ليلا ، ففعل . قال : وأوصته بصدقتها وتركتها . قال : فلما فرغ أمير المؤمنين عليه السّلام من دفنها ، لقيه الرجلان فقالا له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : وصيتها وعهدها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 200 ح 30 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
3 . بيت الأحزان للقمي : ص 150 .
4 . بيت الأحزان لليزدي : ص 37 .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 349 .
6 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 75 .
7 . مجموعة مقالات الزهراء عليها السّلام : ص 238 .