159 المتن :
قال الشرواني نقلا عن ابن الأثير في أحوال فاطمة عليها السّلام :
. . . ماتت بالمدينة . . . ، وغسّلها علي عليه السّلام وصلّى عليها ودفنت ليلا .
المصادر :
1 . مناقب أهل البيت عليهم السّلام : ص 231 ، عن جامع الأصول .
2 . جامع الأصول لابن الأثير ، على ما في المناقب .
160 المتن :
قال المحدث القمي في تجهيز فاطمة عليها السّلام :
. . . فلما جنّ الليل ، غسّلها أمير المؤمنين عليه السّلام - ولم يحضرها غيره - والحسن والحسين عليهما السلام وزينب وأم كلثوم وفضة جاريتها وأسماء بنت عميس .
وقالت أسماء : أوصت إليّ فاطمة عليها السّلام أن لا يغسّلها إذا ماتت إلا أنا وعلي عليه السّلام ؛ فأعنت عليا عليه السّلام على غسلها .
وروي أن أمير المؤمنين عليه السّلام حين غسّل فاطمة عليها السّلام قال : اللهم إنها أمتك وابنة رسولك وصفيك وخيرتك من خلقك ، اللهم لقّنها حجتها وأعظم برهانها واعل درجتها واجمع بينها وبين أبيها محمد صلّى اللّه عليه وآله .
وروي أنها نشفت بالبردة التي نشفت بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلما غسّلها علي عليه السّلام ، وضعها على السرير وقال للحسن عليه السّلام : ادع لي أبا ذر . فدعاه ، فحملاه إلى المصلّى ومعه الحسن والحسين عليهما السّلام فصلّى عليها .