. . . وأحرق ( عمر ) الباب بالنار . ولما جاءت فاطمة عليها السّلام خلف الباب لتردّ عمر وحزبه ، عصّر عمر فاطمة عليها السّلام بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية ، حتى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها ، وصاحت فاطمة عليها السّلام : أبتاه يا رسول اللّه ! انظر ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة .
فالتفت عمر إلى من حوله وقال : اضربوا فاطمة . فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبضعته حتى أدموا جسمها .
وبقيت آثار هذه العصرة القاسية والصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة عليها السّلام .
فأصبحت مريضة عليلة حزينة ، حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام ففاطمة عليها السّلام شهيدة بيت النبوة ؛ فاطمة عليها السّلام قتلت بسبب عمر بن الخطاب . . .
المصادر :
مؤتمر علماء بغداد : ص 63 .
19 المتن :
في الاختصاص :
قال أبو محمد : عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه ، بعث إلى وكيل فاطمة عليها السّلام فأخرجه من فدك . . .
فدعا ( أبو بكر ) بكتاب فكتبه لها بردّ فدك ، فقال : فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ، ما هذا الكتاب الذي معك ؟ فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك . فقال : هلمّيه إليّ ، فأبت أن تدفعه إليه .