قال : فلما مضى الرجل ، قال موسى : سببته وكفرته . فقال : أي بني ، لا تسبّه ولا تكفره ، واللّه لقد فعلا فعلا عظيما .
وفي رواية أخرى : أي بني ، لا تكفره ؛ فو اللّه ما صلّيا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولقد مكث ثلاثا ما دفنوه ؛ إنه شغلهم ما كانا يبرمان .
المصادر :
تقريب المعارف : ص 251 .
الأسانيد :
في تقريب المعارف : رووا عن قليب بن حمّاد ، عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن ، قال .
69 المتن :
قال الحلبي في تقريبه :
. . . رووا أنه أتى يزيد بن علي الثقفي إلى عبد اللّه بن الحسن وهو بمكة ، فقال : أنشدك اللّه أتعلم أنهم منعوا فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ميراثها ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك اللّه أتعلم أن فاطمة عليها السّلام ماتت وهي لا تكلّمهما - يعني أبا بكر وعمر - وأوصت أن لا يصلّيا عليها ؟ قال :
نعم .
قال : فأنشدك باللّه أتعلم أنهم بايعوا قبل أن يدفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واغتنموا شغلهم ؟
قال : نعم . قال : وأسألك باللّه أتعلم أن عليا عليه السّلام لم يبايع لهما حتى أكره ؟ قال : نعم . قال :
فأشهدك أني منهما بريء وأنا على رأي علي وفاطمة عليهما السّلام .
قال موسى : فأقبلت عليه ، فقال أبي : أي بني ، واللّه لقد أتيا أمرا عظيما .