61 المتن :
قال اليعقوبي في وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
. . . وأوصت عليا عليه السّلام زوجها أن يغسّلها . فغسّلها وأعانته أسماء بنت عميس ، وكانت تخدمها وتقوم عليها وقالت : ألا ترين إلى ما بلغت ؟ أفأحمل إلى سرير ظاهرا ؟ قالت :
لعمري يا بنت رسول اللّه ، ولكني أصنع لك شيئا كما رأيته يصنع بالحبشة . قالت :
فأرينيه !
فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطّعتها ، ثم جعلتها على السرير نعشا ، وهو أول ما كانت النعوش . فتبسّمت ، وما رؤيت متبسمة إلا يومئذ ، ودفنت ليلا ، ولم يحضرها أحد إلا سلمان وأبو ذر ، وقيل : عمار .
وكان بعض نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتينها في مرضها فقلن : يا بنت رسول اللّه ، صيّري لنا في حضور غسلك حظّا . قالت : أتردن تقلن فيّ كما قلتن في أمي ؟ لا حاجة لي في حضوركن .
المصادر :
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 115 .
62 المتن :
عن أم جعفر : إن فاطمة عليها السّلام أوصت عليا عليه السّلام أن يغسّلها وأسماء بنت عميس ؛ فغسّلاها حين ماتت .
المصادر :
1 . الذرية الطاهرة : ص 152 ح 202 .
2 . إيثار الإنصاف : ص 250 ، بتفاوت يسير .
3 . إحقاق الحق : ج 33 ص 378 ، عن إيثار الإنصاف .