المصادر :
نور الأبصار : ص 53 .
56 المتن :
عن أم جعفر :
أن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام قالت : يا أسماء ، إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء ؛ إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها . فقالت أسماء : يا بنت رسول اللّه ، ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ؟ فدعت بجرائد رطبة فحنّتها ، ثم طرحت عليها ثوبا . فقالت فاطمة عليها السّلام :
ما أحسن هذا أو أجمله ؛ يعرف به الرجل من المرأة . فإذا أنا متّ فاغسليني أنت وعلي عليه السّلام ولا يدخل عليّ أحد .
فلما توفّيت ، جاءت عائشة تدخل ، فقالت أسماء : لا تدخلي . فشكت إلى أبي بكر فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول اللّه ، وقد جعلت لها مثل هودج العروس .
فجاء أبو بكر فوقف على الباب وقال : يا أسماء ! ما حملك على أن منعت أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله يدخلن على ابنة رسول اللّه عليها السّلام ، وجعلت لها مثل هودج العروس ؟ ! فقالت :
أمرتني أن لا يدخل عليها أحد ، وأريتها هذا الذي صنعت وهي حيّة ، فأمرتني أن أصنع ذلك لها . فقال أبو بكر : فاصنعي ما أمرتك .
ثم انصرف ، ثم غسّلها علي عليه السّلام وأسماء .
المصادر :
1 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 83 .
2 . السبعة من السلف : ص 170 .