37 المتن :
قال الإربلي : قال علي عليه السّلام :
يا أسماء ، غسّليها وحنّطيها وكفّنيها . قال : فغسّلوها وكفّنوها وحنّطوها وصلّوا عليها ليلا ، ودفنوها بالبقيع ، وماتت بعد العصر .
وقال ابن بابويه : جاء هذا الخبر كذا ، والصحيح عندي أنها دفنت في بيتها . فلما زاد بنو أمية في المسجد ، صارت في المسجد . « 1 »
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 187 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 501 .
38 المتن :
قال الإربلي :
وروي أنها أوصت عليا عليه السّلام وأسماء بنت عميس أن يغسّلاها .
وعن ابن عباس ، قال : مرضت فاطمة عليها السّلام مرضا شديدا فقالت لأسماء بنت عميس :
ألا ترين إلى ما بلغت ، فلا تحمليني على سرير ظاهر . فقالت : لا لعمري ، ولكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة . فقالت : أرينيه . فأرسلت إلى جرايد رطبة فقطعت من الأسواق ، ثم جعلت على السرير نعشا ، وهو أول ما كان النعش . فتبسّمت وما رأيتها متبسمة إلا يومئذ ؛ حملناها فدفنّاها ليلا .
هامش
( 1 ) . قال المجلسي : قد بيّنا في كتاب المزار أن الأصح أنها مدفونة في بيتها .