كان في الوصية أن يدفع إليّ الحنوط ، فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل وفاته بقليل فقال : يا علي ويا فاطمة ، هذا حنوطي من الجنة ؛ دفعه إليّ جبرئيل ، وهو يقرؤكما السلام ويقول لكما : اقسماه وأعز لا منه لي ولكما .
فقالت فاطمة : يا أبتاه ، لك ثلثه ، وليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب عليه السّلام . فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وضمّها إليه فقال : موفّقة رشيدة مهديّة ملهمة . يا علي ، قل في الباقي . قال :
نصف ما بقي لها والنصف لمن ترى يا رسول اللّه ؟ قال : هو لك فاقبضه .
وقال : كان فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يدفن في بيته الذي قبض فيه ويكفن بثلاثة أثواب ، أحدهما يماني ، ولا يدخل قبره غير علي عليه السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 78 ص 325 ح 18 ، عن الطرف .
2 . الطرف للسيد ابن طاوس : ص 41 .
3 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في الطرف للسيد ابن طاوس ومصباح الأنوار لبعض أصحابنا الأخيار : بإسنادهما ، عن عيسى بن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال علي بن أبي طالب عليهم السّلام .
26 المتن :
قال الصادق عليه السّلام :
السنة في الكافور للميت وزن ثلاثة عشر درهما وثلث ، والعلة في ذلك أن جبرئيل أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله بأوقية كافور من الجنة ، فجعلها النبي صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أثلاث : ثلثا له وثلثا لعلي عليه السّلام وثلثا لفاطمة عليها السّلام .