فلما قضت نحبها عليها السّلام وهم في جوف الليل ، أخذ علي عليه السّلام في جهازها من ساعته كما أوصته . فلما فرغ من جهازها أخرج علي عليه السّلام الجنازة وأشعل النار في جريد النخل ، ومشى مع الجنازة بالنار حتى صلّى عليها ودفنها ليلا . . . . « 1 »
المصادر :
1 . علل الشرائع : ج 1 ص 177 ح 2 .
2 . بحار الأنوار : ج 78 ص 253 ح 11 .
الأسانيد :
في العلل : عن علي بن أحمد ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عمرو بن المقدام وزياد بن عبد اللّه ، قالا .
6 المتن :
قال الرضا عليه السّلام :
أول من جعل له النعش فاطمة ابنة رسول اللّه ؛ صلّى اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 78 ص 249 ح 7 ، عن فقه الرضا عليه السّلام .
2 . فقه الرضا عليه السّلام : ص 21 .
هامش
( 1 ) . قال العلامة المجلسي في تبيين الحديث : يدلّ على استحباب اتباع الجنازة بالسراج إذا كان بالليل ، وربما يوهم جواز الاستحباب المجمرة أيضا ، لكنه ليس إلا في كلام السائل ، وجوابه عليه السّلام مقصور على السراج .
قال في الذكري : يكره الاتباع بنار إجماعا ، ولو كان ليلا جاز المصباح ، لقول الصادق 7 : إن ابنة رسول اللّه عليها السّلام أخرجت ليلا ومعها مصابيح .
ويدلّ على نفي ما ذهب إليه الحسن من العامة من عدم جواز الدفن ليلا ، وعلى أن ما اشتهر بين الناس من استحباب دفن النساء ليلا لدفن فاطمة عليها السّلام ليلا لا أصل له ، إذ دفنها ليلا كان لفوتها ليلا ، مع أنها عليها السّلام قالت :
فأخرجني من ساعتك أيّ ساعة كانت من ليل أو نهار .
ويظهر من سائر الأخبار أن دفنها ليلا كان لئلا يحضر الملعونان جنازتها ، كما أن دفن أمير المؤمنين عليه السّلام ليلا كان لإخفاء القبر عن الخوارج لعنهم اللّه ، مع أن أخبار تعجيل التجهيز شاملة للنساء أيضا .