المصادر :
1 . الأنوار النعمانية : ج 1 ص 77 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 204 ح 31 ، عن علل الشرائع ، أورد تمام الحديث .
3 . علل الشرائع : ج 1 ص 185 ح 2 .
الأسانيد :
في علل الشرائع : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبد اللّه ، قالا .
18 المتن :
عن عبد اللّه بن علي بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أمه سلمي ، قالت :
اشتكت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام شكواها التي قبضت فيها ، فكنت أمرّضها .
فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك . فخرج علي عليه السّلام لبعض حاجته فقالت :
يا أماه ، اسكبي لي غسلا . فسكبت لها غسلا ، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل ، ثم قالت : يا أماه ، أعطيني ثيابي الجدد . فأعطيتها فلبستها ، ثم قالت : يا أماه ، قدّمي فراشي وسط البيت . ففعلت ، فاضطجعت واستقبلت القبلة وجعلت يديها تحت خدها ، ثم قالت : يا أماه ، إني مقبوضة الآن وقد تطهّرت ، فلا يكشفني أحد . فقبضت مكانها . فجاء علي عليه السّلام فأخبرته فقال : واللّه لا يكشفها أحد ، فدفنها بغسلها .
المصادر :
1 . ذخائر العقبى : ص 53 .
2 . إحقاق الحق : ج 10 ص 465 ، عن عدة كتب .
3 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 81 ، بتفاوت يسير .
4 . أسد الغابة : ج 5 ص 590 ، بتفاوت فيه .
5 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 210 .