فقال علي عليه السّلام : واللّه لقد أخذت في أمرها وغسّلتها في قميصها ولم أكشفه عنها ؛ فو اللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهّرة ، ثم حنّطها من فضلة حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكفّنتها وأدرجتها في أكفانها . . . .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 43 ص 174 ح 15 ، عن بعض الكتب .
وتمام الحديث وبقية المصادر مثل ما أوردناه في المجلد الرابع عشر ، الفصل الثاني .
7 المتن :
عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال :
لما حضرت فاطمة عليها السّلام الوفاة بكت ، فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : يا سيدتي ما يبكيك ؟
قالت : أبكي لما تلقي بعدي . فقال لها : لا تبكي ، فو اللّه إن ذلك لصغير عندي في ذات اللّه .
قال : وأوصته أن لا يؤذن بها الشيخين ، ففعل .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 218 ح 49 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 345 ، عن البحار .
8 المتن :
عن سلمي امرأة أبي رافع ، قالت :
مرضت فاطمة عليها السّلام ، فلما كان اليوم الذي ماتت فيه قالت : هيّئي لي ماء . فصببت لها فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثم قالت : ائتيني بثياب جدد ، فلبستها ، ثم أتت