تكون لولدي مثلي ، واتخذ لي نعشا فإني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لا يشهد أحد من أعداء اللّه جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ .
المصادر :
كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 862 ح 48 .
وباقي المصادر أوردناه في الفصل الخامس ، رقم 1 ، من هذا المجلد .
10
المتن :
عن حسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
بدو مرض فاطمة عليها السّلام بعد خمسين ليلة من وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فعلمت أنها الوفاة .
فاجتمعت لذلك تأمر عليا عليه السّلام بأمرها وتوصيه بوصيتها وتعهد إليه عهودها ، وأمير المؤمنين عليه السّلام يجزع لذلك ويطيعها في جميع ما تأمره ، فقالت :
يا أبا الحسن ، إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إليّ وحدّثني أني أول أهله لحوقا به ولا بد مما لا بد منه ؛ فاصبر لأمر اللّه تعالى وارض بقضائه .
قال : وأوصته بغسلها وجهازها ودفنها ليلا ، ففعل .
قال : وأوصته بصدقتها وتركتها .
قال : فلما فرغ أمير المؤمنين عليه السّلام من دفنها ، لقيه الرجلان فقالا له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : وصيتها وعهدها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 201 ح 30 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .