فلما قضت نحبها - وهم في ذلك في جوف الليل - ، أخذ علي عليه السّلام في جهازها من ساعته كما أوصته . فلما فرغ من جهازها ، أخرج علي عليه السّلام الجنازة وأشعل النار في جريد النخل ، ومشى مع الجنازة بالنار حتى صلّى عليها ودفنها ليلا .
المصادر :
1 . علل الشرائع : ج 1 ص 185 ح 2 .
وباقي المصادر والأسناد مثل ما ذكرناه في هذا المجلد ، الفصل الخامس ، رقم 2 .
2
المتن :
قال أبو عبد اللّه الحسين عليه السّلام :
لما مرضت فاطمة بنت محمد رسول اللّه عليها السّلام ، وصّت إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام أن يكتم أمرها ويخفي خبرها ولا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك . وكان يمرّضها بنفسه وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس ، على استسرار بذلك كما وصّت به .
فلما حضرتها الوفاة ، وصّت أمير المؤمنين عليه السّلام أن يتولّى أمرها ويدفنها ليلا ويعفي قبرها .
فتولّى ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام ودفنها وعفى موضع قبرها . . . .
المصادر :
1 . الأمالي للطوسي : ج 1 ص 107 .
2 . الأمالي للمفيد : ص 281 ح 7 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 210 ح 40 ، عن الأمالي للمفيد والأمالي للطوسي .
4 . بيت الأحزان للقمي : ص 143 .
5 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 181 ، عن الأمالي للمفيد .