3 . قال قاضي النعمان في أرجوزته :
فبايعاه جهرة وقالا * بل أنت خير من نراه حالا
. . .
فجاءهم عمر في جماعة * إذ لم يروا لمن أقام طاعة
حتى أتوا باب البتول فاطمة * وهي لهم قالية مصارمة
فوقفت عن دونه تعذلهم * فكسر الباب لهم أولهم
فاقتحموا حجابها فعوّلت * فضربوها بينهم فأسقطت
. . .
يا حسرة من ذاك في فؤادي * كالنار يذكي حرّها اعتقادي
وقتلهم فاطمة الزهراء * أضرم حرّ النار في أحشائي
. . .
وأمرت أن يدفنوها ليلا * وإن يعمّى قبرها لكي لا
يحضرها منهم سوى ابن عمها * ورهطه ثم مضت بغمّها
4 . قال مهيار الديلمي ( م 428 ه ) في قصيدته :
كيف لا تقطع يد * مدّ إليك ابن صهاك
فرحوا يوم أهانوك * بما ساء أباك
5 . علي بن المقرب الأحسائي ( م 629 ه ) :
يا ليت شعري فمن أنوح منهم * ومن له ينهلّ فيض أدمعي
. . .
أم للبتول فاطم إذ منعت * عن إرثها الحق بأمر مجمع
. . .