في هذا الفصل
إذا تحدّثنا عن مرض فاطمة عليها السّلام فإن مرضها ليست كسائر أمراض الناس كالحمّى والوعك وأمثالها ؛ يعرضهم بسبب اختلال المزاج وانحراف العناصر في الجسم ؛ بل كان مرضها بسبب مأساتها وإيذائها من قبل المنافقين ، وبضرب السوط والرفسة واللطم والعصر بين الباب والجدار وسقط الجنين ، وبسبب مأساتها وحزنها من فقد أبيها ومن ناحية المنافقين من الأمة .
إن الزهراء عليها السّلام يوم وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله كانت صحيحة في جسمها وأعضائها لم يكن فيها جروح ولا قروح ولا آلام ولا مأساة ، وكل ما كان لها من الآلام والأمراض والجروح ، جسما وروحا ، بدأ من يوم قبض فيه الرسول صلّى اللّه عليه وآله .
ونورد في هذا الفصل نبذة منها تحت العناوين التالية في 51 حديثا :
وصيتها إلى علي عليه السّلام بإخفاء مرضها ، وتمريض علي عليه السّلام لها مع أسماء بنت عميس .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 10
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص١٠