المصادر :
1 . بلاغات النساء : ص 32 .
2 . إحقاق الحق : ج 10 ص 306 ، عن بلاغات النساء .
3 . أعلام النساء لعمر رضا كحالة : ج 2 ص 1219 ، على ما في الإحقاق .
4 . حياة سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام للقرشي : ص 365 .
الأسانيد :
في بلاغات النساء : حدثني هارون بن مسلم بن سعدان ، عن الحسن بن علوان ، عن عطية العوفي ، قال .
4
المتن :
عن عبد اللّه بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليها السّلام ، قال :
لما اشتدّت علّة فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها : يا بنت رسول اللّه ، كيف أصبحت من علّتك ؟ فقالت :
أصبحت واللّه عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ؛ لفظتهم قبل أن عجمتهم ، وشنأتهم بعد أن سبرتهم . فقبحا لفلول الحدّ ، وخور القناة ، وخطل الرأي ، و
« لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ »
. « 1 »
وفي بعض النسخ : عائفة لدنياكنّ ، قالية لرجالكنّ ؛ وسيأتي تفسير كلامها عليها السّلام في المتن . العذاب هم خالدون .
لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها ، وشننت عليهم عارها ؛ فجدعا وعقرا وسحقا للقوم الظالمين .
هامش
( 1 ) . سورة المائدة : الآية 80 .