86
المتن :
قال بعض ولد محمد بن أبي سلمة :
بقيت بقية من أهل خيبر تحصّنوا ، فسألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يحقن دماءهم ويسيّرهم ، ففعل . فسمع بذلك أهل فدك ، فنزلوا على مثل ذلك ؛ فكانت للنبي صلّى اللّه عليه وآله خالصة ، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .
المصادر :
تاريخ المدينة المنورة لا بن شبة : ج 1 ص 193 .
الأسانيد :
في تاريخ المدينة : حدثنا حبّان بن بشر ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، وعبد اللّه بن أبي بكر ، عن بعض ولد محمد بن أبي سلمة ، قال .
87
المتن :
قال حسيل بن خارجة :
بعث يهود فدك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين افتتح خيبر : أعطنا الأمان منك وهي لك .
فبعث إليهم محيّصة بن حرام ، فقبضها للنبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ فكانت له خاصة . وصالحه أهل الوطيح وسلالم من أهل خيبر على الوطيح وسلالم ، وهي من أموال خيبر ؛ فكانت له خاصة .
وخرجت الكثيبة في الخمس ، وهي مما يلي الوطيح وسلالم . فجمعت شيئا واحدا فاتت مما ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من صدقاته وفيما أطعم أزواجه .
المصادر :
تاريخ المدينة المنورة لا بن شبة : ج 1 ص 193 .