تلخّص مما قدّمناه :
1 . إن الزهراء عليها السلام نازعت أبا بكر في ثلاثة أمور : النحلة والميراث وسهم ذوي القربى من الخمس .
2 . إن مطالبتها بفدك من باب النحلة كانت متقدمة على الأمرين الآخرين .
3 . إن فدك كانت خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنه لم يوجف عليها المسلمون بخيل ولا ركاب .
4 . إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهب فدك لفاطمة عليها السلام ، فصارت نحلة منه لها في حياته .
5 . إن الزهراء عليها السلام كانت تتصرّف في فدك تصرف الأملاك .
6 . إن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السلام وأخرج وكلاءها منها .
7 . عندما طالبت الزهراء عليها السلام أبا بكر بردّ فدك إليها طالبها بالبينة .
8 . أبو بكر كان بحاجة إلى بينة لا الزهراء عليها السلام ، لأنها ذات يد .
9 . شهود الزهراء عليها السلام .
10 . قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بشاهد ويمين ، فلم يتأسّ به أبو بكر .
11 . لما ذا دفع عثمان فدكا إلى مروان ؟
12 . حرّمت الزهراء عليها السلام من حقها في فدك وظلّت فدك في بني مروان إلى زمن عمر بن عبد العزيز .
وقال السيد الميلاني في ص 361 ، بعد ذكر تلخيص البحث :
بعد أن لم تفلح الزهراء عليها السلام في الحصول على حقها في فدك من باب النحلة ، سلكت طريقا آخر على اعتبار أن فدك مما أفاء اللّه به على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، فإذا لم تنتقل في حياته إلى الزهراء عليها السلام - حسب زعم أبي بكر - فلا بد أن تنتقل إليها بعد وفاته بالميراث .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 272
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٢٧٢