پرش به محتوای اصلی

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحه 151

پدیدآورندگان:

ص۱۵۱
غصبوها كما غصبوا الخلافة لأغراض دنيوية دعتهم إلى ذلك ؛ فأغشت أبصارهم وأعمت أنظارهم ، بل جعلوا غصبها مقدمة لاستحكام غصبها ، وكانت هي مظلومة في ذلك ، مغصوبة في حقها كبعلها وزوجها .

المصادر :

اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السلام : ص 303 .