فعملوا كله له وانتحلوا دينها .
وقيل : سميت بهذا الاسم لأن فدك بن حام أول من نزلها .
وأما على ما في الآثار والسير :
إن فتحها كانت بيد رسول اللّه وعلي عليهما السلام من دون أن يوجف عليها خيل ولا ركاب ، فهي خاصة وخالصة للرسول صلّى اللّه عليه وآله .
ولنا في معرفة فدك بحوث ودراسات أوفى ، نوردها في مقدمة الفصل الثاني والثالث والرابع إن شاء اللّه .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 89 حديثا :
خروج اليهود لطلب موضع فدك ومرورهم بجبل حداد ( أحد ) وتفرقهم إلى الجبال ونزول بعضهم بفدك وبعضهم بخيبر وبعضهم بتيماء ووصولهم أرض المدينة ، وأحد وعير ، ونزولهم هناك وإخبارهم إخوانهم الذين بفدك وخيبر بإصابتهم الموضع .
تعريف أرض فدك بحرّة تكسوها الحجارة السوداء وكثرة النخيل بتقدير عشرين ألف نخلة قبل ستين عاما وجودة التمر والعجوة والتقدّم الصناعي فيها كالقطيفة الفدكية ، واختيارها اليهود بخصوبتها وكثرة مياهها واستقرارهم فيها منذ مئات السنين ، وفيها القصور والقلاع المشيّدة بالأحجار المأخوذة من المنطقة ، مصالحة أهل فدك ثمارهم وزرعهم على النصف مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ببقائهم فيها وعدم غزوهم .
كلام السيد الأمين في تعريفها بأنها قرية بينها وبين المدينة يومان أو ثلاثة أو ستّ ليال على اختلاف الأقوال ، وهي أبعد عن المدينة من خيبر ، وفتحها صلحا ؛ بعث النبي صلّى اللّه عليه وآله في مائة رجل وبلوغه إلى معسكرهم وسوقه منهم إلى المدينة خمسمائة بعير وألفي شاة .
تسميتها بفدك لنزول أول من نزلها فدك بن حام ، وهي من الأماكن المحتلة للملك البابلي في القرن السادس قبل الميلاد ، وهي من أودية الحرّة ومن أكبر قراها .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 12
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص١٢