1
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام :
أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج في غزاة ، فلما انصرف راجعا نزل في بعض الطريق . فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يطعم الناس معه ، إذ أتاه جبرئيل فقال : يا محمد ! قم فاركب ، فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله فركب وجبرئيل معه . فطويت له الأرض كطيّ الثوب حتى انتهى إلى فدك .
فلما سمع أهل فدك وقع الخيل ، ظنّوا أن عدوهم قد جاءهم . فغلقوا أبواب المدينة ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج من المدينة ، فلحقوا برءوس الجبال . فأتى جبرئيل العجوز حتى أخذ المفاتيح ، ثم فتح أبواب المدينة ودار النبي صلّى اللّه عليه وآله في بيوتها وفرائها . فقال جبرئيل : يا محمد ، هذا ما خصّك اللّه به وأعطاكه دون الناس ، وهو قوله تعالى :
« ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى »
« 1 » ، وذلك قوله :
« فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ »
« 2 » ؛
هامش
( 1 ) . سورة الحشر : الآية 6 .
( 2 ) . سورة الحشر : الآية 6 .