71 المتن :
قال ابن شهرآشوب في رواية الكلبي ، عن ابن عباس في خبر طويل له :
أنه أمر فلان أن يجمع الحطب فجمع ، ثم أمر به فوضع على الباب ليحرقه ، فخرجت فاطمة عليها السّلام تناشده وتقول : يا خالد ! أعلى الحسن والحسين عليهما السّلام يحرق البيت ؟ ! فقال خالد :
إني مأمور ؛ ففتحت الباب فزحمها « 1 » قنفذ .
ويقال : إن الثاني كسر ضلعا من أضلاعها وعلا يده بالسوط على رأسها ، فصاحت فاطمة عليها السّلام : وا محمداه ! قال : إنه لما ضربها بالسوط كان في عضدها مثل السوار ، وأنها لسقطت بغلام لستة أشهر ؛ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بشّرها به وسمّاه محسنا .
قال ابن عباس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحسن والحسين ومحسن عليهم السّلام ، وما أظنّه يتمّ ، وهو الذي أسقطت فاطمة عليها السّلام بين الباب والحائط حين دخلوا عليها . . . .
المصادر :
1 . مثالب النواصب : ص 419 .
2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 290 ح 200 ، عن المثالب .
72 المتن :
جاء في الصوارم الحاسمة :
إنه ( علي عليه السّلام ) احتجب عن الناس في داره ثلاثة أيام . . . ، إلى أن قال :
يا عمار ! لما وضعت فاطمة عليها السّلام على المغتسل ، نظرت إلى ضلع من أضلاعها مكسور وقد دخل المسمار في ثديها فأعابه ، ومتنها قد اسودّ من الضرب ، وما يقرع قلبي - يا
هامش
( 1 ) . أي دفعها .