2 . قال ابن شهرآشوب عند ذكره لأولاد فاطمة عليها السّلام عن معارف القتيبي : إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي .
3 . قال الطبرسي في احتجاج الحسن عليه السّلام على معاوية : أنه قال للمغيرة : أنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام حتى أدميتها وألقت ما في بطنها .
4 . قال ابن قولويه في كامل الزيارات ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث المعراج : . . . وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا ؛ الذي تجعله لها ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسّها هوان وذلّ ، ثم لا تجد مانعا تطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب .
5 . قال السيد مرتضى في رده على كلام المخالف الذي لا يجوّز أن عمر ضرب فاطمة عليها السّلام بالسوط :
أما قولك : إنا لا نصدّق ذلك ولا نجوّزه ، فإنك لم تسند إنكارك إلى حجة أو شبهة فنتكلم عليها ، والدفع لما يروى بغير حجة لا يلتفت إليه .
6 . قال المامقاني في ترجمة خالد : . . . وكفاك من شنيع ما فعل خالد هذا أنه ضرب فاطمة عليها السّلام ووكزها .
7 . قال الطبري في الدلائل بأسناده ، عن الصادق عليه السّلام : . . . وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا . . . .
8 . قال السيد ابن طاوس في زيارتها عليها السّلام : . . . وصلّ على البتول الطاهرة . . . ،
المغصوبة حقها ، الممنوعة إرثها ، المكسورة ضلعها ، المظلوم بعلها ، المقتول ولدها . . . .
9 . قال المجلسي نقلا من خط الشهيد : . . . فقال جبرئيل : أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك ، بعد أن تظلم ويؤخذ حقها وتمنع إرثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها . . . .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 69
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٦٩