59 المتن :
قال الفاضل الدربندي في قصة الباب وضرب الصديقة الزهراء عليها السّلام :
. . . قد تحيّرت تلك الأوقات عقول الأكامل من الأصحاب ، وذلك حيث لم يتحمّلوا الصبر والطاقة لما رأوا وشاهدوا .
وكيف لا ؟ فإن أرذل الناس حسبا ونسبا ابن صهاك الزانية يسقط نور الأنوار المحسن عليه السّلام روحي له الفداء ، ويوجع الصديقة الكبرى ويضرب المعصومة المظلومة ، بقية النبوة ، بالسياط حتى صار باعثا لقتلها وشهادتها ، وأسد اللّه الغالب والولي المطلق ، الغالب كل غالب حاضر وهي تإنّ وتصرخ تحت السياط .
حتى إن سلمان الذي كان تاليا لدرجة العصمة وثابتا في شأنه قول أهل بيت العصمة عليهم السّلام : « سلمان منا أهل البيت » وسلمان عنده علم الأولين والآخرين ، تحيّر عقله واضطراب فكره واختلج بباله ما اختلج . فلم يزل تحيّره واضطرابه إلى أن طلعت في عنقه سلعة كبيرة ، فلم يقدر أن يلوي عنقه . فلقي أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له : يا سلمان ، اخرج ما في قلبك ؛ ما لك والتفكر في أمورنا وأسرارنا أهل البيت . فتب إلى اللّه تعالى عما يختلج ببالك . فقال : تبت يا أمير المؤمنين . . . .
المصادر :
أسرار الشهادة : ص 123 .
60 المتن :
قال الفاضل الدربندي في قصة الباب :
إن فاطمة عليها السّلام لما لم تفتح الباب قال عمر : لئن لم يخرج علي جئت بالحطب الجزل