تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

المصادر :

معدن البكاء ( مخطوط ) : في أحوال الزهراء عليها السّلام .

31 المتن :

قال الناصب في شنيعة فعل عمر يوم السقيفة : يقولون إن عمر دفع الباب على بطن فاطمة عليها السّلام وقتل طفلا كان في بطنها سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا . هذا الخبر صحيح ونقل هكذا ومسطور في كتب الشيعة والسنة ، ولكن خبر آخر عن محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله بأن الأعمال بالنيات . . . أقول : الحمد للّه بأن هذا الناصبي أقرّ بأن الشيعة والسنة نقلوا هذا الخبر وهو صحيح ومسطور في كتب الشيعة والسنة ، وقال بعد نقله أن عمر بعد هذا العمل الشنيع والجناية الفظيعة كانت خيرا . فليحكم من سمع قول هذا الناصب بأن ضربه بالباب على بطن فاطمة عليها السّلام وقتل ولدها هل يمكن أن يكون خيرا ، وهل يكون هذا توجيها صحيحا ومبرّرا بهذه الجناية العظيمة ، وهل يغسل درن هذا العمل البحار ؟ بل يكون هذا التوجيه والاعتذار أعظم وأفجع من نفس الجريمة وتجاسره على بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

المصادر :

النقض في جواب بعض فضائح الروافض : ص 298 .