17 المتن :
قال المير جهاني نقلا عن البحار :
. . . حين ما جرّوا أمير المؤمنين عليه السّلام مع حلس كان مستقرا عليه ، لزمت فاطمة عليها السّلام - مع ما كان عليها من وجع القلب - بطرف الحلس تجرّه ويجرّ القوم على خلافها . . . أخذ عمر من خالد بن الوليد سيفا ، فجعل يضرب بغمده على كتفها حتى صارت مجروحة .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 ص 581 ح 38 ، عن الجنة العاصمة .
2 . الجنة العاصمة : ص 251 .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 232 ، شطرا منه .
4 . ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء عليها السّلام : ص 129 ح 129 .
18 المتن :
في مناظرة العلوي والعباسي في قصة السقيفة ، قال العلوي :
. . . . وأحرق الباب بالنار ، ولما جاءت فاطمة عليها السّلام خلف الباب لتردّ عمر وحزبه ، عصر عمر فاطمة عليها السّلام بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية ، حتى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها وصاحت فاطمة عليها السّلام : أبتاه يا رسول اللّه ! انظر ما ذا لقينا من ابن الخطاب وابن أبي قحافة . فالتفت عمر إلى من حوله وقال : اضربوا فاطمة عليها السّلام . فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبضعته حتى أدموا جسمها .
وبقيت آثار هذه العصرة القاسية والصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة عليها السّلام ؛ فأصبحت مريضة عليلة حزينة ، حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام . ففاطمة عليها السّلام شهيدة بنت النبوة ، فاطمة عليها السّلام قتلت بسبب عمر .