فخلقت الأضلاع السبعة العلى - مشتملة على ما فيها - ملتقية عند القص ، محيطة بالعضو الرئيس من جميع الجوانب . . . .
وأما الخمسة المتقاصرة الباقية فإنها عظام الخلف وأضلاع الزور ، وخلقت رءوسها متصلة بغضاريف لتأمن من الانكسار عند المصادمات ، ولئلا تلاقى الأعضاء اللينة والحجاب بصلابتها ، بل تلاقيها بجرم متوسط بينها وبين الأعضاء الليّنة في الصلابة واللين .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس بن الهلالي : ج 2 ص 905 ح 61 ، شطرا من صدره .
2 . القانون في الطب لأبي علي سينا : ج 1 ص 33 ، شطرا من ذيله .
11 المتن :
وأقول : من عظم مصائبها وشدة الضربات أثر سوط قنفذ في عضدها مثل الدملج إلى يوم شهادتها ، كما في كتاب سليم بن قيس وكتب أخرى ؛ قال سليم :
. . . فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته ؛ لعنه اللّه ولعن من بعث به .
وقال في منع عمر من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . شكرا له ضربة ضربها فاطمة عليها السّلام بالسوط ؛ فماتت وفي عضدها أثره كمثل الدملج .
هذا علامة شدة ضرب السوط والتوائه على عضده ، مع أن العضد يقاوم عند الضربات والآفات .
قال أبو علي الحسين بن سينا في القانون في تشريح العضد : عظم العضد خلق مستديرا ليكون أبعد عن قبول الآفات .