97 المتن :
قال الفقيه المتكلم ابن أبي جمهور الأحسائي في مناظرته مع الفاضل الهروي والتي جرت سنة 878 ه ، وهي مناظرة مشهورة بين الطائفة :
. . . أما الخليفة الثاني ، . . . قام وقعد في توطئة الأمر لأبي بكر حتى توعّد الناس ممن تأخّر عن بيعته بالضرب والقتل ، وأراد حرق بيت فاطمة عليها السّلام لما امتنع علي عليه السّلام وبعض بني هاشم من البيعة وضغطها بالباب حتى أجهضت جنينها ، وضربها قنفذ بالسوط عن أمره حتى أنها ماتت وألم السياط وأثرها بجنبها ، وغير ذلك من الأشياء المنكرة .
فقال : إن ذلك من روايتكم وطرقكم ، فلا يقوم بها حجة على غيركم . . . أما حديث الإحراق والضرب وإجهاض الجنين ، فبعضه مرويّ عنكم وهو العزم على الإحراق ؛ رواه الطبري والواقدي وابن قتيبة .
المصادر :
1 . مناظرة الغروي والهروي : ص 47 .
2 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ص 90 ح 14 ، شطرا منه .
3 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 316 ح 261 ، شطرا منه .
98 المتن :
قال في هجوم القوم وضربها عليها السّلام :
. . . وضغطت بالباب حتى أجهضت جنينا في بطنها ، كان سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا ، وكل ذلك وقع لأجل تلك البيعة . . . ، وضربها قنفذ بالسوط بأمره وضغطها هو بالباب حتى أجهضت جنينها ؛ كل ذلك رواه الثقات في سيرهم حتى أن أهل السنة حاولوا الإعذار عنها بالجوابات اعترافا بصحة وقوعها .