89 المتن :
قال رسول بن محمد من قدماء علماء العامة :
قول الإمامية : إن عليا عليه السّلام كان في بيته ، فجاءه عمر ليأخذ منه البيعة لأبي بكر . فناداه من الباب ، فخرجت إليه فاطمة عليها السّلام فقالت من داخل الباب : يا عمر ! أيّ شيء تريد من علي عليه السّلام ؟ وهو ساكن في بيته لا تعلق به أحد وهو ليس صاحب الحلّ والعقد ، قاعد في داره ؛ فلا تتعرض له .
فغضب عمر لذلك فضرب الباب برجله وكسره ، ووقع من كسره رضّ في بطن فاطمة عليها السّلام ، ووقع سقط من فاطمة عليها السّلام اسمه محسن ، ودخل الدار وأوقع حبلا في عنق علي عليه السّلام ، فجرّه إلى أبي بكر فاخذ منه البيعة لأبي بكر كرها وجبرا .
المصادر :
1 . نصيحة الشيعة الإمامية : ص 45 ، على ما في الهجوم .
2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 214 ح 87 ، عن نصيحة الشيعة .
90 المتن :
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله :
اعلم يا علي ، إني ارتحل عن هذه الدنيا الدنيّة ، فينسي الأمة ما يجب عليهم من حقي ، وأول من يخاصمك أبو بكر وعمر ؛ فإنه يأخذ كتاب فدك ويضرب برجله على بطن فاطمة عليها السّلام ، فيسقط المحسن عليه السّلام . ثم يجعلون الحبل في عنقك ويأتون بك إلى المسجد فيقول : بايع لي وإلا أقتلك .
المصادر :
1 . ترجمة بحر الأنساب ( مخطوط ) : ص 1 ، على ما في الهجوم .
2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 224 ح 97 .