. . . فألقوا في عنقه حبلا ليخرجوه إلى المسجد ، فحالت بينه وبينهم فاطمة عليها السّلام عند باب البيت . فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، وماتت حين ماتت وإن في عضدها مثل الدملج من ضربته - لعنه اللّه - ، ومع ذلك وهي عليها السّلام لا تدعهم يذهبوا بعلي عليه السّلام حتى عصّروها وراء الباب . فألقت ما في بطنها ؛ من سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا عليه السّلام ، حتى ماتت مما أصابها .
المصادر :
1 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 305 .
2 . ناسخ التواريخ : مجلدات فاطمة عليها السّلام ج 1 ص 97 ، بتغيير يسير .
28 المتن :
عن الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي ، قال :
وقد روي أنهم ضربوها بالسياط ، والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة : إن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت ، فسمّي السقط محسنا ، والرواية بذلك مشهورة عندهم . . . .
المصادر :
1 . حقوق آل البيت عليهم السّلام : ص 186 ، عن تلخيص الشافي .
2 . تلخيص الشافي : ج 3 ص 156 .
29 المتن :
عاشت الزهراء عليها السّلام عمرا مباركا غير طويل ، وأنجبت الحسن والحسين ومحسنا عليهم السّلام ؛ مات الأخير صغيرا ، وزينب وأم كلثوم . . . .