73
المتن :
قالت عائشة بنت الشاطئ بعد ذكر الاستنصار ليلا واعتذار الناس وجواب فاطمة الزهراء عليها السّلام :
ورجعت إلى بيتها فلزمته ، فما راعها حين أصبحت إلا ضجّة قد علت قريبا من الباب وتناهى إليها صوت عمر ، يحاول أن يدخل وهو يقسم منذرا أن سوف يحمل عليا عليه السّلام على البيعة ، اتقاء الفتنة وخوفا من تفرق كلمة المسلمين وانتثار قواهم ! فصاحت الزهراء عليها السّلام بملء لوعتها : يا أبت يا رسول اللّه ! ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ، فضجّ الناس بالبكاء .
وقالت بنت الشاطئ في ص 642 عند ذكر السيدة زينب الكبرى :
وما أحسبها نسيت مع الأيام مشهدا أليما طالعته في صباها حينذاك ، يوم حاول عمر بن الخطاب أن يقتحم بيت الزهراء عليها السّلام كي يحمل عليا عليه السّلام على البيعة لأبي بكر خشية تفرّق الكلمة وتمزّق الشمل !
فلما سمعت فاطمة عليها السّلام أصوات القوم تقترب ، نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول اللّه ! ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة . . . .
المصادر
1 . موسوعة آل النبي صلّى اللّه عليه وآله : ص 614 ، على ما في الهجوم .
2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 206 ، عن موسوعة آل النبي صلّى اللّه عليه وآله .
74
المتن :
قال أبو الحسن الملطي الشافعي :
فزعم هشام بن الحكم أن أبا بكر مرّ بفاطمة عليها السّلام فرفس بطنها فأسقطت وكان سبب علتها ووفاتها ، وأنه غصبها فدك .