وما برحت مظلومة ذات علة * تورقا البلوى فطالماها مغف
إلى أن قصت مكسورة الضلع مسقطا * جنين لها بالضرب مسودة الكتف
المصادر :
شعراء الغري : ج 3 ص 106 .
65
المتن :
يقول محمد حافظ إبراهيم - شاعر النيل - في قصيدته العمرية ، يمدح فيها عمر وشجاعته في إحراق دار علي عليه السّلام وبنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيها ، وما حسن هذا الإقرار - إحراق بيت فاطمة وعلي عليهما السّلام - عن لسان من يحبّ عمر ويذكر ، وبحسب هذا من فضائله ، والحق إنه من مطاعنه - وللّه الحمد - وهي هذه :
وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرّقت دارك لا أبقى عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها
قال العلامة الأميني :
ثم ما عساني أن أقول بعد ما يعربد شاعر النيل اليوم ويؤجّج النيران الخامدة ويجدّد تلكم الجنايات المنسيّة - لاها اللّه لا تنسى مع الأبد - ويعدّها ثناء على السلف ، ويرفع عقيرته بعد مضيّ قرون على تلكم المعرّات ويتبهّج ويتجّج بقوله في القصيدة العمرية ، تحت عنوان عمر وعلي .
المصادر :
1 . قبسات من حياة سيدة نساء العالمين عليها السّلام : ص 72 ، عن شرح القصيدة .
2 . شرح القصيدة العمرية : ص 38 ، على ما في القبسات .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 581 ح 39 ، عن اعلموا إني فاطمة .