قال : فلم يبايع على علي عليه السّلام حتى ماتت فاطمة رضى اللّه عنهما ، ولم تمكث بعد أبيها إلا خمسا وسبعين ليلة .
المصادر :
1 . الإمامة والسياسة : ج 1 ص 12 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 576 ح 27 ، عن الإمامة والسياسة .
3 . بحار الأنوار : ج 28 ص 354 ، بتفاوت فيه ، عن الإمامة والسياسة .
4 . مناقب أهل البيت عليهم السّلام عليهم السّلام للشرواني : ص 401 ، بتفاوت يسير ، عن الإمامة والسياسة .
5 . من حياة الخليفة عمر بن الخطاب : ص 86 ، عن الإمامة والسياسة .
6 . من حياة الخليفة عمر بن الخطاب : ص 181 .
7 . من حياة الخليفة عمر بن الخطاب : ص 184 ، عن الإمامة والسياسة ، شطرا منه .
8 . عبقات الأنوار : حديث المنزلة ص 823 .
9 . السبعة من السلف : ص 12 ، عن الإمامة والسياسة .
10 . أعلام النساء لعمر رضا كحالة : ج 4 ص 114 .
11 . اعلموا أني فاطمة : ج 8 ص 715 .
12 . إحقاق الحق : ج 33 ص 360 .
13 . المرأة في القديم والحديث : ج 6 ص 186 ، على ما في الإحقاق .
14 . العقد الفريد : ج 4 ص 114 .
24
المتن :
قال السيد محمد طاهر الموسوي :
فلما استتب الأمر لأبي بكر وقويت شوكته وظهر سلطانه بالضياع إليه ، أقبل على من تخلّف عن بيعته ليأخذ بيعتهم طوعا أو كرها ، وهم : علي بن أبي طالب عليه السّلام ومن مال إليه من بني هاشم رهط النبي صلّى اللّه عليه وآله ، كالعباس بن عبد المطلب عمّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وابنه الفضل بن العباس وعتبة بن أبي لهب ، وغيرهم من كبار الصحابة وذوي التدبير كالزبير بن العوام