47
المتن :
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على علي عليه السّلام ، فوجده هو وفاطمة عليها السّلام يطحنان في الجاروش ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أيّكما أعيى ؟ فقال علي عليه السّلام : فاطمة يا رسول اللّه . فقال لها : قومي يا بنية . فقامت وجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله موضعها مع علي عليه السّلام ، فواساه في الطحن .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 50 ح 47 ، عن الفضائل والروضة .
2 . الفضائل ، على ما في البحار .
3 . الروضة ، على ما في البحار .
4 . رياض الأبرار : ص 7 .
48
المتن :
روي أنه جاء في الخبر إن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام كان ذات يوم هو وزوجته فاطمة عليه السّلام يأكلان تمرا في الصحراء ، إذ تداعبا بينهما بالكلام ؛ فقال علي عليه السّلام : يا فاطمة ، إن النبي صلّى اللّه عليه وآله يحبّني أكثر منك . فقالت : واعجبا منك ! يحبّك أكثر مني وأنا ثمرة فؤاده وعضو من أعضائه وغصن من أغصانه ، وليس له ولد غيري . فقال لها علي عليه السّلام : يا فاطمة ، إن تصدقيني فأمضى بنا إلى أبيك محمد صلّى اللّه عليه وآله .
قال : فمضينا إلى حضرته صلّى اللّه عليه وآله ؛ فتقدّمت وقالت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أيّنا أحبّ إليك ، أنا أم علي عليه السّلام ؟ قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أنت أحبّ إليّ وعلي عليه السّلام أعزّ عليّ منك . فعندها قال سيدنا ومولانا الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام : ألم أقل لك أنّا ولد فاطمة ذات التقى .
قالت فاطمة عليها السّلام : وأنا ابنة خديجة الكبرى . قال علي عليه السّلام : وأنا ابن الصفا . قالت فاطمة عليها السّلام : أنا ابنة سدرة المنتهى . قال علي عليه السّلام : وأنا فخر الورى . قالت فاطمة عليها السّلام : وأنا ابنة