لعمرك يا فتى يوم الغدير * لأنت المرؤ أولى بالأمور
إلى أن قال :
وقالت أم أيمن : جئت يوما * إلى الزهراء في وقت الهجير
فلما أن دنوت سمعت صوتا * وطحنا في الرحاء بلا مدير
فجئت الباب أقرعه نغورا * فما من سامع لي في نغوري
فجئت المصطفى وقصصت شأني * وما أبصرت من أمر زعور
فقال المصطفى شكرا لرب * بإتمام الحباء لها جدير
رآها اللّه متعبة فألقى * عليها النوم ذو المن الكثير
ووكّل بالرحا ملكا مديرا * فعدت وقد ملئت من السرور
إلى آخر القصيدة .
المصادر :
الغدير : ج 4 ص 143 .
47
المتن :
قال عبد المنعم الهاشمي : لقّبوها عليها السّلام ب « الزهراء » لأنها كانت بيضاء اللون ، وكانت تلقّب ب « المحدّثة » لأنه قال الرواة : إن الملائكة تهبط من السماء فتناديها ، كما كانت تنادي مريم ابنة عمران ويحدّثها روح القدس .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 33 ص 258 ، عن أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
2 . أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ص 42 ، على ما في الإحقاق .