السلام . ثم عرجوا إلى السماء . فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرأ حتى أتت على آخره .
ولقد كانت عليها السّلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه من الجن والإنس والطير والوحش والأنبياء والملائكة .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 27 .
2 . الزهراء عليها السّلام في السنة والأدب : ص 36 .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال :
حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، قال : حدثني علي بن سليمان وجعفر بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن أبي العلاء وعلي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال .
40
المتن :
عن أبي ذر ، قال : رأيت سلمان وبلالا يقبلان إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، إلى أن قال سلمان :
يا مولاي ، سألتك باللّه إلا أخبرتني بفضل فاطمة عليها السّلام يوم القيامة . قال : فأقبل النبي صلّى اللّه عليه وآله ضاحكا مستبشرا ثم قال : والذي نفسي بيده إنها الجارية التي تجوز في عرصة القيامة على ناقة . . .
. . . جبرئيل عن يمينها وميكائيل عن شمالها وعلي أمامها والحسن والحسين عليهما السّلام وراءها ، واللّه يكلؤها ويحفظها . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 27 ص 129 ح 144 ، عن كنز الفوائد .
2 . كنز الفوائد : ص 253 ، على ما في البحار .