28
المتن :
روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة عليها السّلام . . . ، وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية . فقال صلّى اللّه عليه وآله لأم سلمة : املئي القعب ماء . فقال لي : يا علي ، اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة عليها السّلام : اشربي وأبقي . ثم أخذ الباقي فصبّه على وجهها ونحرها . ثم فتح السلة فإذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل . ثم أقلب من يده سفرجلة ، فشقّها نصفين وأعطى عليا عليه السّلام وقال : هذه هدية من الجنة إليكما ، وأعطى عليا عليه السّلام نصفا وفاطمة عليها السّلام نصفا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 106 ح 21 ، عن الخرائج .
2 . الخرائج والجرائح ، على ما في البحار .
3 . المناقب لابن شهرآشوب ، على ما في البحار .
29
المتن :
في المناقب ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ، لما أراد اللّه تعالى أن أملكك بعلي عليه السّلام أمر اللّه تعالى جبرئيل ، فقام في السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفا . ثم خطب عليهم فزوّجك من علي عليه السّلام .
ثم أمر اللّه سبحانه شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة . فمن أخذ منهم شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة .
قالت أم سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السّلام تفتخر على النساء لأنها من خطب عليها جبرئيل .