الأسانيد :
في المائة منقبة : قال : حدثني القاضي المعافي بن زكريا ، قال : حدثني الحسن بن علي العاصمي ، قال : حدثني صهيب ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي عليهم السّلام .
181
المتن :
قال السكوني : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : بيت علي وفاطمة عليهما السّلام حجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، سقف بيتهم عرش رب العالمين ، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة « 1 » إلى العرش ؛ معراج الوحي ، والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء وكل ساعة وطرفة عين . الملائكة لا ينقطع فوجهم ؛ فوج ينزل وفوج يصعد ، وإن اللّه تبارك وتعالى كشف لإبراهيم عن السماوات حتى أبصر العرش وزاد اللّه في قوة ناظرة ، وإن اللّه زاد في قوة ناظر محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ؛ وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش . فبيوتهم مسقّفة بعرش العرش أو معارج الملائكة ، والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام .
قال : قلت : من كل أمر ؟ قال : بل بكل أمر . فقلت : هذا التنزيل ؟ قال : نعم .
المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ص 165 ح 461 ، عن رجال الطوسي .
2 . رجال الطوسي ، على ما في مدينة المعاجز .
الأسانيد :
في رجال الطوسي : قال الشيخ عن رجاله ، عن عبد اللّه بن عجلان بن السكوني ، قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول .
هامش
( 1 ) . أي مكشوفة .