المصادر :
شجرة المعارف والأحوال : ص 317 ح 568 .
61
المتن
: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة عليها السّلام ، فدخل عليها فأطال عندها المكث .
فخرج مرة في سفر ، فصنعت فاطمة عليها السّلام مسكتين من ورق وقلادة وقرطين وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها عليهما السّلام . فلما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل عليها ، فوقف أصحابه على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها .
فخرج عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر .
فظنّت فاطمة عليها السّلام إنه إنما فعل ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر . فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها ونزعت الستر ، فبعثت به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقالت للرسول : قل له : تقرأ عليك ابنتك السلام وتقول : اجعل هذا في سبيل اللّه .
فلما أتاه قال : فعلت فداها أبوها - ثلاث مرات - ، ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ، ولو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما أسقى فيها كافرا شربة ماء . ثم قام فدخل عليها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 20 ح 7 ، عن أمالي الصدوق .
2 . أمالي الصدوق ، على ما في البحار .
3 . إحقاق الحق : ج 25 ص 178 ، شطرا من صدر الحديث ، بتفاوت .
4 . آل محمد عليهم السّلام للمردي ( مخطوط ) : 34 ، على ما في الإحقاق .
5 . غاية المرام في رجال البخاري : ص 294 ، على ما في الإحقاق .
6 . جامع الأحاديث : ج 9 ص 42 ، على ما في الإحقاق .
7 . مسند فاطمة عليها السّلام للسيوطي : ص 38 ، على ما في الإحقاق .