قال : وكان الحسين عليه السّلام يجيء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو ساجد ، فيتخطّأ الصفوف حتى يأتي النبي صلّى اللّه عليه وآله فيركب ظهره . فيقوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد وضع يده على ظهر الحسين عليه السّلام ويده الأخرى على ركبته حتى يفرغ من صلاته .
وكان الحسن عليه السّلام يأتيه وهو على المنبر يخطب ، فيصعد إليه فيركب على عاتق النبي صلّى اللّه عليه وآله ويدلي رجليه على صدره حتى يرى بريق خلخاله ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يخطب .
فيمسكه كذلك حتى يفرغ من خطبته .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 732 ح 21 .
2 . بحار الأنوار : ج 37 ص 86 ح 54 ، عن كتاب سليم .
3 . أمالي الطوسي : ج 2 ص 206 ، شطرا منه .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 265 ح 21 ، عن أمالي الطوسي .
5 . العمدة : ص 206 .
6 . بحار الأنوار : ج 37 ص 72 ح 39 ، عن العمدة .
7 . مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ص 162 .
8 . فضائل السمعاني ، على ما في المناقب .
9 . قرب الأسناد : ص 48 ، شطرا من الحديث .
10 . أمالي الصدوق : ص 361 .
11 . إعلام الورى : ص 217 ، شطرا من الحديث .
12 . الإرشاد : ص 280 .
13 . ذخائر العقبى : ص 130 ، بتغيير فيه .
14 . كنز العمال : ج 7 ص 107 .
15 . صحيح الترمذي : ج 2 ص 306 .
16 . تاريخ دمشق : ص 109 ، شطرا منه .
17 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 187 ، بزيادة ونقيصة .
18 . أسد الغابة : ج 2 ص 19 .
الأسانيد :
1 . في أمالي الطوسي : قال أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد بن سلام الأسدي بالمراغة ، قال : حدثنا السري بن خزيمة بالري ، قال : حدثنا يزيد بن